أحن الى خبز امي
لما اعتقل الشاعر محمود درويش سنة 1965م ورُحيلَ إلى سجن الرمال، لأمه لزيارته في السجن حيث يحمل القهوة والبز، إلا أن الجندي منعها وشرب القهوة على الأرض، وبعد مقاومة منها وإصرارها سمحوا لها بزيارته، وعندما احتفل بها، اعتنقت بالبكاء، وأحس فلنا عاد. طفلًا صغيرًا بين يدي أُمّه، وشعر بحبها، وبعد ذهابها لم يجد ما مطلقًا عن أسفه، واعتذاره لأمه فقط الكتابة، فكتب هذه الرغبة على ورق ظهر لعلبة السجائر